محمد الريشهري
2295
ميزان الحكمة
على أن يبهتني ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : هلك في رجلان : محب غال ، ومبغض قال ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : يهلك في رجلان : محب مفرط ، وباهت مفتر ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لعلي ( عليه السلام ) - : والذي نفسي بيده ، لولا أني أشفق أن يقول طوائف من أمتي فيك ما قالت النصارى في ابن مريم ، لقلت اليوم فيك مقالا لا تمر بملا من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك للبركة ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - أيضا - : لولا أني أخاف أن يقال فيك ما قالت النصارى في المسيح ، لقلت اليوم فيك مقالة لا تمر بملا من المسلمين إلا أخذوا تراب نعليك وفضل وضوئك يستشفون به ، ولكن حسبك أن تكون مني وأنا منك ترثني وأرثك ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : اللهم إني برئ من الغلاة كبراءة عيسى بن مريم من النصارى ، اللهم اخذلهم أبدا ، ولا تنصر منهم أحدا ( 6 ) ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : احذروا على شبابكم الغلاة لا يفسدونهم ، فإن الغلاة شر خلق الله ، يصغرون عظمة الله ، ويدعون الربوبية لعباد الله ، والله إن الغلاة شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ، ثم قال : إلينا يرجع الغالي فلا نقبله ، وبنا يلحق المقصر فنقبله ، فقيل له : كيف ذلك يا بن رسول الله ؟ قال : لأن الغالي قد اعتاد ترك الصلاة والزكاة والصيام والحج فلا يقدر على ترك عادته وعلى الرجوع إلى طاعة الله عز وجل أبدا ، وإن المقصر إذا عرف عمل وأطاع ( 8 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - لابن خالد - : من قال بالتشبيه والجبر فهو كافر مشرك ، ونحن منه براء في الدنيا والآخرة ، يا ابن خالد ! إنما وضع الأخبار عنا في التشبيه والجبر الغلاة الذين صغروا عظمة الله تعالى ، فمن أحبهم فقد أبغضنا . . . ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الغلاة كفار ، والمفوضة مشركون . . . ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من تجاوز بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) العبودية فهو من المغضوب عليهم ومن الضالين ( 11 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أتى قوم أمير المؤمنين عليه السلام فقالوا : السلام عليك يا ربنا ! فاستتابهم فلم يتوبوا ، فحفر لهم حفيرة وأوقد فيها نارا ، وحفر حفيرة أخرى إلى جانبها وأفضى ما بينهما ، فلما لم يتوبوا ألقاهم في الحفيرة ، وأوقد في الحفيرة الأخرى [ نارا ] حتى ماتوا ( 12 ) ( 13 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إياكم والغلو فينا ، قولوا
--> ( 1 ) البحار : 25 / 285 / 37 . ( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة 469 ، و 469 وانظر الغارات : 2 / 588 . ( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة 469 ، و 469 وانظر الغارات : 2 / 588 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 5 / 4 . ( 5 ) البحار : 25 / 284 / 35 وح 32 ، وح 32 . ( 6 ) البحار : 25 / 284 / 35 وح 32 ، وح 32 . ( 7 ) البحار : 25 / 284 / 35 وح 32 ، وح 32 . ( 8 ) أمالي الطوسي : 650 / 1349 . ( 9 ) البحار : 25 / 266 / 8 وص 273 / 19 وص 274 / 20 . ( 10 ) البحار : 25 / 266 / 8 وص 273 / 19 وص 274 / 20 . ( 11 ) البحار : 25 / 266 / 8 وص 273 / 19 وص 274 / 20 . ( 12 ) راجع البحار : 25 / 285 ، 286 / 38 ، 39 . ( 13 ) الكافي : 7 / 259 / 18 .